الأمل بقلم الراقي Rami Belhaj
الأمل
من أي باب أدخل منه و أنتشي بالأمل
فقد غدا كدخول سم الخياط في الجمل
ألقيته في مهب الريح تغشوه و تغمره
بوابل من الرمل على الطود و الجبل
كل له آماله في هذه الحياة ينشدها
و آمالي قد ضاعت و انحصرت كالجلل
قلبي تناثرت أحشاء أوصاله و تجوفت
و صار بالقصف كورق أصابه من البلل
ما عاد لي شيئ يستساغ و لا يثار
إلا انتظار أمل بعد ردح من الملل
تاق فؤادي لأنواره تبدد وحشتي و ظلمتي
و نبضه تسارع في الدقات من غير كلل
و لي في يعقوب خير قدوة في الأمل
رغم الدمع و التحسر كان خير مثل
سيبقى فينا الأمل مرجوا مأمولا
ما دامت أرواحنا بالإيمان منه بالعمل
مهما ديجور اليأس فينا يدب و يسري
فحتما فجر التبسم و الرجاء يدركنا بالفأل
و إن الأمل لفي القلوب المؤمنة مسكنها
و ذات الشجون من ملل تنزف أقرب للشلل
17/12/2019
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق